القاضي النعمان المغربي
490
شرح الأخبار
تنجز - والبشرى من الله - ، والله ما أحد من الناس يتنجز لي البشرى من الله غيركم ، ثم قرأ : " ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا " ( 1 ) . ثم قال : نحن أهل البيت قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . [ 1418 ] الحسين بن محمد الطيالسي ، قال : حدثنا إسحاق - مولى جعفر بن محمد قال : سمعت مولاي جعفر عليه السلام يقول : إن الله تعالى إذا جمع الخلق يوم القيامة لم يعتذر إلى أحد من خلقه إلا إلى فقراء شيعتنا ، فيقول لهم : وعزتي وجلالي ما أفقرتكم في الدنيا لهوانكم علي ولكني ذخرت لكم ما عندي فتصفحوا وجوه الخلق ، فمن كان صنع إلى أحد منكم معروفا في الدنيا فليأخذ بيده ، فليدخله الجنة فإنهم يومئذ ليتعلقون بفقراء شيعتنا فيقول كل واحد منهم : ألم أفعل بك في الدنيا كذا ؟ فمن عرفوه ممن كان فعل ذلك لهم أدخلوه الجنة . [ 1419 ] الفضل بن يسار ، قال : حدثني الثقة من أصحابنا ، عن عبد الله بن الحسين بن علي عليه السلام ، أنه قال : والله الذي لا إله غيره لا يحب محبنا - على غير يد كانت منه إليه - ، ولا يبغض عبد مبغضنا - على غير شحناء كانت بينه وبينه - ، ثم لقي الله تعالى وعليه من الذنوب مثل زبد البحر إلا غفر الله [ له ] . [ 1420 ] أبو الجارود ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : أليس عدل من ربكم أن يقوم منادي يوم القيامة فينادي ليقم كل قوم إلى من تولوه في الدنيا ، فتفزعون الينا فتجدونا عند النبي صلى الله عليه وآله ؟
--> ( 1 ) الشورى : 23 .